The art of literary translation | Natasha Sondakh | TEDxJIS

The art of literary translation | Natasha Sondakh | TEDxJIS



المترجم: Samah Srour
المدقّق: Nada Qanbar جميع البشر يتكلمون نفس اللغة، ربما لا يستطيع جميعنا فهم
أو تكلّم اللغة الانجليزية، لكن جميعنا يستطيع فهم ونقل لغة الفرح والحزن والألم. أنا أعمل شاعرة بدوام كامل،
ومترجمة بدوام جزئي. أعمل حالياً على نشر مقتطفات
من الشعر الخاص بي بالمشاركة مع ناشر سينغافوري، أعمل أيضاً على ترجمة القصص القصيرة
لـ (علي أكبر نافيس)، وهو مؤلف اندونيسي. في الواقع سبب اهتمامي في هذين
المجالين الأدبيين حاولت ترجمة هذه القصيدة التى كتبتها
من أجل حاكمنا السابق (أهوك)، وهي صعبة حقاً لأنه
حسناً، سوف تعلمون لماذا. لقد بدأت بشكل جدي مع الشعر والترجمة عندما ذهبت إلى جامعة كولومبيا
من أجل الدورة الصيفية، وقابلت المترجم الدنماركي الذي يُدعى
(كوشين جينسون). في ذاك الصيف نفسه ذهبت لزيارة الكليّة في الولايات المتحدة،
وقابلت هذا الشاب الأميركي. لقد قدمنا أنفسنا لبعض، وعندما أخبرته من أين أنا، لقد كانت ردة
فعله مثل، "إندونيسيا؟ ما هذا؟" (ضحك) ولقد تفاجأت، ولكن هذه التجربة جعلتني أدرك حقاً أن إندونيسيا ليست معروفة جيداً في العالم. وجزء من السبب وراء هذا هو أن الأدب الإندونيسي
لا يملك مكانا بارزا. وهذا بسبب أننا لا نملك
مترجمين بما فيه الكفاية، وفي سياق الكلام هذا،
أنا أستخدم كلمة "مترجمين" بالمعنى الفضفاض، ليس فقط في سياق الأدب الإندونيسي، ولكن في سياق الأدب العالمي في يومنا هذا. سيداتي وسادتي،
إن القصص الناجحة تُترجم في الحياة العملية. واحدة من القصص المفضلة لدي عندما كنت طفلة،
"هاري بوتر"، تم ترجمتها إلى 68 لغة مختلفة، من ضمنها لغة الباهاسا الإندونيسية. وعلى الرغم من أن اللغة الإنجليزية
أصبحت اللغة الأكثر تحدثًا في العالم، ترجمة الأدب الاجنبي أو الأدب بشكل عام يفتح المجال للكثير من الجمهور الدولي. قالت (جي كي رولينغ) ذات مرة:
"لا يوجد قصة تعيش إذا لم يرد أحد سماعها". وغالبية البشر الذين يريدون الاستماع ليسوا جزء من الأفراد أحاديين الثقافة، لكنهم مواطنون من عالم متنوع. الأدب هو المعرفة، والمعرفة لا يجب أن تكون
محدودة بجمهور مفرد. لكن كيف نستطيع أيضاً كسر حدود اللغة
إذا لم تكن عن طريق الترجمة؟ عندما أخبر الناس أنني أترجم
الأدب الإندونيسي، يتحولون أحياناً إلى نوع من الحكّام. مثلاً، ذات مرة بعد انتهاء دورة تحليل الأدب قمنا بدراسة نص لـ (غابرييل غارسيا ماركيز)، وهو عبارة عن قصة قصيرة مترجمة وقد أتت صديقتي، وأخبرتني بأنها طوال الوقت كانت ترى الترجمة تهبط بمستواها. لكنها لم تكن المرة الأولى
التي أسمع فيها مثل هذه الملاحظة. لاحظوا، الكثير من الناس ينعتون فن الترجمة على أنه عمل محض لترجمة جوجل، والذي هو أفضل صديق لكل طالب لغة أجنبية. أيضاً، نعم، أحياناً،
أنا أستخدم مترجم جوجل إذا كنت لا أعلم كيف يمكن للكلمة
أن تُترجم بشكل جيد إلى اللغة الإنجليزية، أو إذا أردت أن أكتشف مرادف للكلمة. ولكن كمترجمة، لا أستطيع أن أعتمد على الآلة المبرمجة
لترجمة الأدب. هذا هو السبب. في علم النفس، تعلمنا عن شيء يُدعى
"مرآة الخلايا العصبية". وهي خلايا عصبية في الرأس تشتعل كلما لاحظت شيء خارجي. وهذا هو السبب الذي يجعلك تخاف
في بعض الأحيان من الذهاب إلى المرحاض بعد مشاهدة فيلم "الخاتم"، والسبب الذي يجعلك تشعر بالحزن الشديد
بعد قراءة قصة "روميو وجولييت". وهذا هو التفسير العلمي لما يُعرف أكثر
باسم التعاطف. وهذا ما ينساه الناس في كثير من الأحيان. إذا كنت تقرأ قطعة أدبية، فإنك لا تقرأ مجرد مجموعة من الكلمات
المبعثرة على صفحة، أنت تقرأ كلمات مرتبطة بالعواطف، أنت تقرأ الكلمات التى اختارها الكاتب بدون مجهود
أو أحياناً بمجهود كبير عبر أخذك برحلة مع هذه الكلمات. وهذه الرحلة ليست كلمات، هذه الرحلة عواطف، أليس كذلك؟ و الشيء الذي تتذكره من الأدب ليست الطريقة التى وصف بها المؤلف
(هوجورتس)، هي الطريقة التى استطاع بها (هاري بوتر)
مقابلة أصدقائه، هي كيف استطاع (هاري بوتر)
هزيمة (فولدمورت). أنا أعتذر إذا كان ذلك مفسد. (ضحك) قال (فيكتور سكلوفسكي) ذات مرة:
"الفن يفكر بالصور". وهدف المصور هو جعل دلالة الصورة أقرب إلى فهمنا، وبدون ذلك، تكون الصورة دون معنى. والسبب الذي يجعلني الآن أقول
بأن جميعنا مترجمين هو أن جميعنا يستطيع نقل وفهم المعلومات
بشكل مختلف. فإذا قمتم بوضعي، دعوني أقول،
مع الأستاذ الأندونيسي (باهاسا) جنباً إلى جنب، لترجمة قصيدة (أهوك) التى كتبتها، ستكون المنتجات النهائية مختلفة. وهذا لا يدفعنا للقول بأنني أنا أو هو
غير مؤهلين باللغة الهدف، أو حتى باللغة الأصلية. إنها فقط حقيقة، كما تعلمون، أن قدرتي
على فهم القصيدة الخاصة بي مقارنةً به بالتأكيد ستكون مختلفة. ومثل ذلك أيضاً قدرتي على فهم
(هوجورتس ونارنيا) تختلف قطعاً عن، لا أعلم، دعوني أقول.. رجل إطفاء أرمل يبلغ من العمر 40 عاماً
يعيش في كندا، حتى لو كنا نحن الاثنين نقرأ الكلام
بنفس اللغة، تجاربنا هي التى تجسد الطريقة
التي نفهم فيها الفن، كما ضمّن (سكلوفسكي). وهذا هو السبب وراء وجود ترجمات متعددة للأدب الشهير المترجم، مثل "الأخوين كارامازوف"
لـ (فيودور دوستويفسكي). يوجد ترجمة لـ (كلارا غارنيت)، وترجمة لـ
(ريتشارد بيفير ولاريسا فولوكونسكي). ولا يمكننا القول أنهما
لا يملكان ميزة خاصة، أو، كما تعلمون، واحدة منها غير مؤهلة، لأن كلاهما عبارة عن تفسيرات للنص. القطع المترجمة هي عبارة عن نصوص مستقلة، إنها ليست… أنا أعني، بالطبع،
إنها عبارة عن تفسيرات للنصوص الاصلية، لكنها تأتي منفردة كـفن لها. إذاً… ماذا بعد؟ أعلم أنه ليس جميعكم سيذهب ليترجم
قطع نثر متعددة، ومسرحيات، وشعر. ولكن إذا أردتم، أرجوكم إفعلوا ذلك. لديكم مباركتي ومباركة العالم. ولكن ماذا يسعك أن تفعل لتكون مترجم هنا
في مدرسة جاكرتا المتعددة الثقافات (JIS)، أو حتى في جاكرتا حيث يتم التحدث
بـأكثر من 50 لغة كل يوم؟ اسأل نفسك: ما هي اللغات التي تستطيع التحدث بها؟ ما هي العواطف والحقائق
التي تريد نقلها للآخرين؟ وكيف يمكنك أن تجعل المعرفة
في متناول الناس المتعطشين إليها؟ إبدأ بمحادثة عن الكلمات. ما هي الكلمات في اللغة
التي يمكنك التحدث بها جعلتك تفهم شيئاً مختلفاً؟ ما هي الحقائق والمفاهيم
التي تريد نقلها للآخرين من اللغة التى تعرفها
والتي جعلتك تفهمها بشكل أفضل، ولكن ربما بلغة أخرى
يكون المفهوم ليس واضحاً؟ شارك حياتك وتجاربك مع الآخرين. كن مترجما للفِكر، للعواطف،
للمعرفة التي اكتسبتها طوال السنوات التي عشت فيها نحن البشر تنجرف أرواحنا، نحاول التواصل مع التعقيدات من أفكارنا وعواطفنا، ولكن نوصلها للآخرين من خلال الكلمات التي يمكن أن يفهموها. سيداتي وسادتي، الحديث هو مشاركة، والمشاركة هي ترجمة، وفي هذا العصر الرقمي،
أصبحت المشاركة سهلة جداً جداً. وكل ما نحتاجه هو المزيد من الناس
للقيام بذلك. شكراً لكم. (تصفيق)

4 thoughts on “The art of literary translation | Natasha Sondakh | TEDxJIS

  1. Plz I need some short story's titles written in British English. I want to translate it into may native language.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *